الكاتبة الراحلة نوال ناجي حفظ الله المصري
نخصص هذا المقال للتعريف بالكاتبة
أ/ نوال ناجي المصري
انها الكاتبة الزاهدة نوال بنت ناجي حفظ الله المصري .
احد الكتاب والمبدعين الشباب الحاصلين على جائزة ريس الجمهورية وحصدت العديد من الجوائز على المستوى المحلى والعربي .
ولدت الكاتبة نوال في 23 فبراير 1989م في مدينة صنعاء القديمة حارة الطبري وتلقت تعليمها في مدرسة الطبري ثم انتقلت للدراسة الثانوية في مدرسة سالم الصباح وكانت احد البارزين في المدرسة لنباهتها و ذكائها و اخلاقها العالية . احبتها كل معلماتها في المدرسة ولكن سرعان ما جاءت الاقدار بالمفاجأة اكتشفت نوال انها تعاني من مرض ارتجاع في الصمام التاجي . ودخلت على اثرها الى العناية المركزة بقسم القلب في مستشفى الثورة بصنعاء .وكان المقرر لها أجراء عملية القلب المفتوح لتبديل الصمام التاجي .في سنه 2002م حيث لم تكن قد أجريت اي عمليات قلب مفتوح في اليمن لتاتي عناية الله ويقدم الى اليمن فريق هندي من المتطوعين لإجراء عمليات القلب المفتوح في اليمن . وكانت الكاتبة نوال ناجي اول حالة تجري علمية قلب مفتوح في اليمن بقلب قوي وواثق بالله .تكللت العملية بالنجاح و احتفلت السماء بميلادها من جديد .وزارتها مديرة المدرسة وفي يدها شهادة الصف الأول الثانوي ولكنها استكثرت ذلك من المدينة وطلبت منها ان تجري لها اختبار مثل زميلاتها . فوافقت المديرة على طلبها و حينما تماثلت للشفاء تماما تم اختبارها ومنحها الشهادة عن جداره . لم تكتفي من حياة العزوبية حيث ارتبطت بابن عمها الكاتب علي صالح المصري بتاريخ 6/7/2006م
وتم زفافها كعروسة من السماء الى زوجها بعد قصة حب طويلة كانت جزء من حياتها . ارتبطت بحياتها الزوجية بمثاليه كبيره وبنفس الوقت ارتبطت بعالم الابداع والقصص بشكل كبير . وفاقت معلمها . حيث كتبت اول عمل مسرحي و شاركت في عام 2008م في جائزة رئيس الجمهورية في مدينة ذمار . باعتبارها المدينة التي تنتمي اليها . وحصدت على المركز الأول بنفس العام وتم رفع المشاركات على مستوى الدولة وفي شهر نوفمبر 2008م تم اعلان اسمها احد الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية . وأعلنت نوال فرحتها الكبرى بهذا الإنجاز العظيم
الخبر من المصدر الرسمي في هذا الرابط
مصدر اخر لخبر فوز الكاتبه بالجائزه
ولكن تعايشها مع صمام معدني كبح جماح طموحها الكبير . وبقيت محدودة الحركة .
كتبت الكثير من القصص والروايات و القصص القصيرة . ومن ثم انخرطت مع زوجها في كتابة السيناريو واشتركت في اهم عمل درامي بعنوان حي السلام مع الكاتبة يسرى عباس والكاتب علي المصري .
وبقيت تنتظر ظهور اسمها على شاشة الفضائيات التلفزيونية . ولم تنتبه ان الاقدار تخطط لظهور اسمها ليراه الجميع دونها .
وبدأ العام الملعون في العد التنازلي للأيام المتبقية 2019م حيث بدأت تخطط لانجاب طفل وتعيش التحدي لمرضها ولم تدري انها تواجه الموت نفسه . رغم معرفتها ان الحمل خطر على حياتها لكنها قررت المواجهة كانت تؤمن بجدارة طبيبها احمد لطف المترب الذي كان يشرف على حالتها بعد العملية . ولكنها لم تدري ان الزمن والكبر قد بال على ذاكرته ونسى الكثير من المصطلحات الطبية شجعها بان تحافظ على الجنين و تستمر بالرغم من معارضة زوجها لقرارها الخطير وبقي في كل وقت يتوسل اليها بالتخلي عن مواجهة الموت . تمسكت بغباء طبيبها المترب . حتى اجهدها المرض .وحينما ادركت ان المواجهة طويله .استسلمت لراي زوجها وقررت الاستسلام .وتم نقلها الى مستشفى اليمني الألماني حيث يعتقد الجميع انه المستشفى الاجدر في ظل إحساس الجميع انه المستشفى الأخطر على حياة كلمن يدخله . وبجنون كانت الطبيبة المشرفة على المستشفى تقوم بصرف ادويه عبر الهاتف دون ان ترى المرضى نظرا لإجازتها العيدية . وكانت نوال احد الضحايا لهذه الطب الاعمى أصيبت نوال بنزيف حاد في الدماغ اثر تعرضها لجرعة هيبارين كبيره تم اعطاءها من قبل الممرضات في المستشفى . و وصعدت روحها شهيدة الى الفردوس الأعلى بتاريخ 9/6/2019م ونقل جسدها الطاهر الى مثواها الأخير في مقبرة المشهد تاركة خلفها قلوب محبيها محطمة و زوجا يصارع حزن فراقها باكياً الى جوار الضريح الذي شيده لها .
https://www.almotamar.net/pda/69061.htm


تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا في مدونة كاتب سيناريو علي المصري
يرجا التواصل معنا في حال طلب المساعده بكتابة سيناريو للتواصل واتس 00967773200150