المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2024

نقد مسلسل ماء الذهب

صورة
  مسلسل ماء الذهب من انتاج شركة دوت نوشن 2023م من اخراج هاشم حمود هاشم ومن تاليف وجدي الاهدل وهاشم حمود هاشم   وسيناريو يسرى عباس وتم عرض على منصة تلفز ويوتيوب في عام 2024م من تمثيل محمود خليل وعبير القباطي و عبدالله إبراهيم ويحيى إبراهيم وامل إسماعيل وبعض الوجوه الجديدة وقد تناول مسلسل ماء الذهب قصة مجموعة من المسافرين على متن باص ليتم تعطل الباص بالصدفه في منطقة ريفية من ارياف اليمن في مدينة حجه وتقوم المجموعة بالبحث عن مكان لقضاء بعض الوقت فيه فصعدوا الجبل ويتفاجئوا بوجود بيت تاريخي انواره مضاءه والحياة مكتمله فيه الا انه لا بشر فيه ومن هنا تبدا دوامة الاحداث المرعبه على هذه المجموعة من الرجال والنساء وفجاءه يظهر شخصية مالك المختفي والتي تبحث عنه امه منتهى من عام كامل ولكن يظهر بشكل غير منطقي حيث ظهر بعد تمر منزل من الحجاره على راسه وهو ممسكا بالتاج التاريخي الملكي ثم بنفس الطريقة الغير مقنعه يظهر مالك بعدة وجوه كانه نصف من الن ونصف من البشر وتدور احداث المسلسل على غرار افلام الرعب العالميه في قريه ذات بيت واحد ومغاره وكهوف يبحثون عن كنز في حين كان الجن يظهرون ل...

نقد مسلسل قرية الوعل

صورة
  قريه الوعل مثله مثل بقية المسلسلات اليمنية التي نزلت يفتقد الى المصداقية الفنية لاعتماد كل المسلسلات على تلك الشخصيات وعلى ذلك النمط التقليدي لكن اخصص الحديث عن مسلسل قرية الوعل بصفة خاصه لانه ضيع فرصه قوية في تقديم وظيفته ومن الحلقة الأولى توقعت المسلسل يراد به معالجة الواقع بطريقة فنتازيا غير مباشره لكن الذي حصل انه خرج عن الفنتازيا والاسقاط الواقعي وابتعد عن الموضوع الاساسي. فأصبحت قصة المسلسل لم تعالج الموضوع الاصلي ولم تعالج نفسها وجرت الاحداث تطحن نفسها و تغرد خارب السرب بشكل مشوه فلا لوكيشن كان مناسب فتلك القرية المستحدثة تحت مسمى قرية الوعل كقرية وهميه ابعدها بشكل جزئي عن الاسقاط الواقعي وكذلك الملابس  التي تنوعت بين الزي الرسمي وبين الفرو وملابس البدو والملابس التراثية كانت غير موفقة ولا حتى الأسلحة التي تم استخدامها كالسلاح الناري ومسدس كاتم الصوت وخناجر وسيوف كانت متناقضة تناقض غير مبرر وكذلك الحوارات كانت مزيج من اللهجات بين الفصحى والبيضاء والشعبية القحه أيضا الاحداث التي اشعلت النار بين قرية الوعل وقرية قطاع الطرق مع ان المسمى غير منطقي فقطاع الطرق دائما ل...