نقد مسلسل قرية الوعل
قريه الوعل

مثله مثل بقية المسلسلات اليمنية التي نزلت يفتقد الى المصداقية الفنية لاعتماد كل المسلسلات على تلك الشخصيات وعلى ذلك النمط التقليدي لكن اخصص الحديث عن مسلسل قرية الوعل بصفة خاصه لانه ضيع فرصه قوية في تقديم وظيفته ومن الحلقة الأولى توقعت المسلسل يراد به معالجة الواقع بطريقة فنتازيا غير مباشره لكن الذي حصل انه خرج عن الفنتازيا والاسقاط الواقعي وابتعد عن الموضوع الاساسي. فأصبحت قصة المسلسل لم تعالج الموضوع الاصلي ولم تعالج نفسها وجرت الاحداث تطحن نفسها و تغرد خارب السرب بشكل مشوه فلا لوكيشن كان مناسب فتلك القرية المستحدثة تحت مسمى قرية الوعل كقرية وهميه ابعدها بشكل جزئي عن الاسقاط الواقعي وكذلك الملابس التي تنوعت بين الزي الرسمي وبين الفرو وملابس البدو والملابس التراثية كانت غير موفقة ولا حتى الأسلحة التي تم استخدامها كالسلاح الناري ومسدس كاتم الصوت وخناجر وسيوف كانت متناقضة تناقض غير مبرر وكذلك الحوارات كانت مزيج من اللهجات بين الفصحى والبيضاء والشعبية القحه أيضا الاحداث التي اشعلت النار بين قرية الوعل وقرية قطاع الطرق مع ان المسمى غير منطقي فقطاع الطرق دائما لا يملكون مكان مستقل ويعملون بخفاء فيما كان لهم شيخه عوالم و ابطال هم ليث و رابض رغم انها مسميات لا تقدم دلاله على أدوار الشخصيات . نعود للحدث او ما يسمى بالدفعة التي تم توظيفها بشخصيات روعه والأخرى دره حتى الأسماء غير مناسبه لأفعال الشخصيات كمان ان المهمة التي وكلت للبنات اكبر من قدراتهن في نفس الوقت لم يكن هناك استهلال للتعريف بقدرات الفتاتين وظهرتا فجأة يتقنّ استخدام السلاح ويقتلن بدم بارد .
ومن المعروف في انه يتم استخدام الفتيات للأغراء
والاغواء لكن هنا التوظيف المنطقي خرج عن المالوف .
أتوقع العمل كان يراد به قصه مختلفه ولكن ضغط
الشخصيات المشهوره التي شاركت في العمل والاهتمام بسلامتها غيرت مجرى الاحداث اذا
كان ذلك السبب فنحن لا نلوم المبدع خالد المروله بل نوجه اللوم للواقع من حولنا
وان كانت هذي هي قصة المسلسل كما هي فكان الأولى توزيع ميزانية المسلسل على
الفقراء والمساكين واكثر نفعا وتاثيرا
#كاتب_سيناريو_محترف
#السنياريست_علي_المصري
تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا في مدونة كاتب سيناريو علي المصري
يرجا التواصل معنا في حال طلب المساعده بكتابة سيناريو للتواصل واتس 00967773200150