فكره فيلم وحش الطحالب
اوحش الطحالب
فكره فيلم سينمائي
طبيبه تقوم بعمل تجربه في معمل
وتتحول تجربتها الى وحش طحلبي خطير يلهتم كل شيء امامه وتجد نفسها مضطره للقتال معه من اجل
التخلص من شره
هنا ستجد ملخص بسيط غير مكتمل واذا كنت ترغب في الحصول على كامل الفكره عليك التواصل مع المؤلف
فيلم فنتازيا رعب
طحالب تلتهم البشر
سيناريو فيلم رعب
قصة وسيناريو وحوار
علي صالح المصري
الشخصيات :
ساره : ناشطه في
مواقع التواصل الاجتماعي فتاه شابه وتحلم بالشهرة تبحث عن أي شيء لتعرضه للناس عبر
صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي
الشغالة بروني : فتاه
في متوسط العمر وهي تعمل شغاله في منزل رجاء
.
بطلة الفيلم رجاء : شابه في ال25 من العمر شابه جميله جدا فني
مختبرات تعمل في مجال مكافحة الاوبئة البيئية تملك معمل في منزلها لصناعة بعض الأدوية
تقوم في منزلها بصناعة تجربة على طحالب لتنقية مياه السدود التي تعتبر مصدر لانتشار
وباء الكوليرا في الدول النامية .
تقوم بتجهيز التجربة وتترك
التجربة في المعمل الجميل الذي يوجد فيه صندوق مائي لمجموعه من اسماك الزينة الملونة
و قفص لعصافير جميله وبعض الاشجار الصغيرة الجميلة التي تعيش في الظل وتغادر
منزلها تلبية لدعوة حضور مهرجان دولي لمكافحة الاوبئة البيئية
وتعطي شغالتها الخاصة
مفاتيح المنزل وتخبرها ان تتفقد المنزل وتنظفه بين الفترة والاخرى حتى تعود .
بعد شهر تعود الى منزلها و قد جلبت معها ماده كيمائية لأنجاز
تجربتها في صناعة الطحالب .
وتتواصل مع جهات
ومستشفيات وتخبرهم انها قادمه لتقديم اللقاحات ضد مرض الكوليرا الذي انتشر مؤخرا
في البلدان النامية .
في صالون منزلها
الصغير تستريح على اريكة صغيرة ثم تحاول
الاتصال بالشغالة لكنها لا ترد على الهاتف
تتصل بأحد عائلتها
ويخبرونها انها مفقودة منذ اسبوع قد قدموا بلاغ للشرطة للبحث عنها ,تشعر بالأسف
ناحية شغالتها المخلصة
وتسترخي ولكن همها في
المواعيد يجعلها تقوم بضبط منبع جوالها لساعة واحده لتأخذ غفوه ثم تنهض لتقوم
بعملها وبنما كانت تشعر بالنعاس تشعر
بوجود شي يتحرك في المختبر ,تنهض بسرعة و تفتح الباب لكنها تصاب بالدهشة حينما شاهدت
كومة خضراء لزجة على ظهره عيون شفافة يشبه الوحش .
اقتربت رجاء اكثر
واكثر لتشاهد صندوق الأسماء و قفص العصافير و جسد الشغاله بداخل هذا الوحش الاخضر اللزج
تصيح بخوف وتغلق
الباب ثم تذهب الى غرفتها لتبحث في مذكراتها وتكتشف ان التجربة الطحلبية قد تحولت
الى وحش بعد تخميرها لأيام طويله .
تضرب وجهها وتبكي
تشعر بالذنب لأنها تسببت بموت الشغالة وان ذلك الوحش اللعين قد قضاء عليها
وبعد ساعه تسمع صوت
المنبه يرن ولا تعطيه أي اهتمام وتواصل انهماكها
لكن باب المختبر يصدر
صوت لكنها لم تعطيه أي اهتمام ولم تنتبه الى تلك الرقائق الخضراء التي تمتد
من تحت الباب تحاول الخروج وتكومت بجوار الباب على شكل كومة خضراء من
الوحش التي زحفت ناحية الهاتف والتهمته.
تدرك ان الوحش خرج من
المختبر و هو في غرفتها تطلق صيحتها بخوف و تدرك ان الوحش يجذبه الصوت . حينما
التهم المنبه و يتجه باتجاهها حينما صاحت . فاسرعت الى الحمام وفتحت الحنفيه وخرجت
بسرعه الى المكتبه تراقب بصمت والوحش يتجه ناحية الحمام وحينما ادركت ان الوحش دخل الحمام اغلقت الباب
عليه . وعادت الى المختبر تجهز التحاليل اللازمه لانقاذ المرضى المصابون بالكوليرا
ولم تدرك ان الوحش يتغذى على الماء وقد اصبح حجمه اكبر .واصبح كتله ضخمه داخل
الحمام .
جهزت التحاليل
اللازمه وهي تنظر الى قفص الاسماك وتقول بحزن لقد كنتم فريسه لذلك الوغد .
تعود الى المكتبه و
تاخذ الهاتف الثابت وتحاول الاتصال لكن يبدوا ان الخدمه تم ايقافها لعدم التسديد .
تعود الى المختبر
تشاهد التحاليل وتجدها مازلت تحتاج الى وقت .
تقوم بتشغيل مكينه
المختبر لتحريك تلك التحاليل .
وتسمع قطقطه و حريق
تيار كهربائي بداخل الحمام .
نظرا لحجم الحيوان
الضخم .
في نفس الوقت يرن
هاتف المكتبه وتذهب سريعا لترد .وتخبر صديقتها ان هناك حيوان ضخم يهدد حياتها
وعليها جلب المساعده وانها لا تستطيع ان تصدر اصوات لان الوحش يهاجم الاصوات وانها
ستغلق الهاتف .
ولكن صديقتها لم تصدق
فتحظر بنفسها لتشاهد الوحش الاسطوري
وتاتي بمفردها وتدخل
الى المنزل وتتفاجاء رجاء ان صديقتها عندها
فتطلب منها المغادره
لجلب المساعده .ولكن صديقتها رفضت واصرت على مشاهده وتصوير هذا الوحش الذي سيكون
خبطة صحفيه موفقه وسيكون اسطوره لتعرضه في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي .
فتشرح لها رجاء كل شي
عن الوحش . و في نفس الوقت تشقق باب الحمام و ينفجر ويهاجمهن الوحش ويمسك
برجل الناشطه ساره تتجه رجاء الى المطبخ لتحظر سكين وتحاول طعن
الوحش ولكن الوحش تلتئم جروحه سريعا ولا يؤثر فيه الطعن تاخذ الناشطة السكين
وتحاول طعنه للتخلص منه وتصيح فتامرها رجاء بالتوقف عن الصراخ انه يتمسك بك بسبب
الصوت لن يفلح السكين . يجب ان نستخدم التجميد نعم التجميد يقتل الطحالب . تسرع
رجاء وتجلب علبه مرطب الجوء ترميه لساره و ترش ساره على اطرافه التي تمسك رجلها
ويتجمد اطراف الوحش وتدرك ان كومته الكبيره تحاصرها . تصيح فيها رجاء ادخلي الى
الدولاب وانا ساحاول تمويهه تسكب قليلا من الماء على الارض باتجاه الوحش والوحش
يزحف عبر خط الماء المنثور على الارض .

تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا في مدونة كاتب سيناريو علي المصري
يرجا التواصل معنا في حال طلب المساعده بكتابة سيناريو للتواصل واتس 00967773200150